سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
35
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قوله تعالى : ( وَإِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ * قالَ رَبِّ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ * وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنْطَلِقُ لِسانِي فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ * وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * قالَ كَلاّ فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ) ( 1 ) . ونيز از مقررات شيعه است در علم أصول خود كه امر رسول - بلكه امر خدا بلاواسطه - نيز محتمل ندب است ، ومقتضى وجوب نيست باليقين ، پس مراجعه توان كرد تا واضح شود كه مراد از اين امر وجوب است يا ندب ، ذكره الشريف المرتضى في الدرر والغرر . چون چنين باشد عمر را در اين مراجعه با وجود تمسك به آية قرآني در باب استغنا از تحمل مشقت - كه صريح دلالت بر ندب اين امر مىكند - چه تقصير وكدام گناه ؟ ! ووجه ثاني از طعن يعنى : آنكه عمر اختلاط كلام را به پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم نسبت كرد ، پس نيز بي جا است ; زيرا كه أول از كجا ثابت شود كه گوينده اين لفظ : ( أهجر ؟ استفهموه ) عمر بود ، در أكثر روايات ( قالوا ) واقع است ، محتمل است مجوّزين آوردن ( 2 ) قرطاس ودوات تقويت قول خود
--> 1 . الشعراء ( 26 ) : 10 - 15 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( واو ) آمده است .